
أفادت تقارير بأن الأمير ويليام طلب من جدته، الملكة إليزابيث الثانية، ضمان عدم ارتداء ميغان ماركل أيًّا من مجوهرات والدته الراحلة الأميرة ديانا خلال زفافها على الأمير هاري عام 2018.
ووفق ما أورده كاتب السيرة الملكية روبرت جوبسون في كتاب صدر عام 2024، جاء الطلب وسط مخاوف ويليام من زواج شقيقه هاري وميغان، إذ طلب من الملكة التأكد من عدم استخدام العروس أي قطعة من مجموعة مجوهرات ديانا خلال مراسم الزفاف.
ولا توجد تأكيدات رسمية من الأمير ويليام أو القصر الملكي بشأن هذه الرواية، كما أنها لا تعكس بالضرورة موقفه الحالي من استخدام ميغان لمجوهرات والدته.
وكانت مجوهرات ديانا حاضرة في علاقة هاري وميغان منذ إعلان خطوبتهما عام 2017، إذ اختار هاري خاتمًا صممه بنفسه لميغان، وضمّنه ماسَتين من مجموعة والدته، إلى جانب ماسة رئيسية مصدرها بوتسوانا.
وخلال مراسم الزفاف في كنيسة سانت جورج بقلعة وندسور، لم ترتدِ ميغان أي قطعة من مجوهرات ديانا، بل اختارت تاج الملكة ماري الماسي لإكمال إطلالتها بفستان من تصميم جيفنشي.
لكن مجوهرات ديانا ظهرت في إطلالتها خلال حفل الاستقبال المسائي، عندما ارتدت خاتمًا مرصعًا بالأكوامارين كان يعود إلى الأميرة الراحلة.
ومنذ زواجها، واصلت ميغان إحياء ذكرى ديانا من خلال ارتداء عدد من مجوهراتها في مناسبات مختلفة، بينها أقراط ماسية على شكل فراشة وسوار تنس مرصع بالألماس.
وكانت ديانا قد أوصت في وصيتها بأن تؤول مجوهراتها إلى نجليها ويليام وهاري، معربة عن رغبتها في أن تستخدمها زوجاتهما المستقبليات.
وفي عام 2010، قدم ويليام لخطيبته آنذاك كيت ميدلتون خاتم خطوبة والدته المرصع بالياقوت والألماس، ولا تزال أميرة ويلز ترتديه في مناسبات مختلفة.




